قصتنا
بدأت قصتنا عندما لمسنا الحاجة إلى وجود مُنتج محلي طبيعي ١٠٠٪، دون مواد كيميائية، من أرض فلسطين وذو جودة عالية تُنافس المنتجات المستوردة، وذلك بعد ملاحظتنا عزوف الناس عن استخدام المنتج التقليدي المعروف في مدينة نابلس خاصة بين الفئات الشابة؛ لحساب المنتجات المستوردة والصناعية.
أمّا عن الحرفة، فتعلّمتها صاحبة هذا العمل العائلي ختام سليمان على يد أمّها عندما كانت تقوم بصناعة الصابون بالطريقة التقليدية الساخنة في الحي خلال نشأتها. كون هذا اهتماماً خاصاً بصناعة الصابون لديها، والحب نما عبر العديد من التجارب المنزلية المتنوعة. فظلّ هذا الاهتمام بشكل علمي وعملي أكبر عبر الالتحاق بالعديد من الدورات المحلية والدولية في فن صناعة الصابون، والمتابعة المستمرة لجديد الأبحاث العلمية في هذا المجال.